المتقي الهندي
507
كنز العمال
فقالوا : إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا فاغتنمها عمر فأجلاهم فقدموا فأتوه فقالوا : أقلنا ، فأبى أن يقيلهم ، فلما ولي علي أتوه فقالوا : إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك إلا أقلتنا فأبى ، وقال : ويحكم إن عمر كان رشيد الامر فلا أغير شيئا صنعه عمر ، قال سالم : فكانوا يرون أن عليا لو كان طاعنا على عمر في شئ من أمره طعن عليه في أهل نجران . ( ش وأبو عبيد في الأموال هق ) . 11501 عن ابن عمر أن عمر أجلى اليهود من المدينة ، فقالوا : أقرنا النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تخرجنا ؟ قال : أقركم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أن أخرجكم من المدينة . ( أبو بكر الشافعي في الغيلانيات ) . 11502 عن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لئن عشت أو بقيت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا يبقى فيها إلا مسلم . ( ابن جرير في تهذيبه ) . 11503 عن ابن عمر قال قال عمر : من كان له سهم في خيبر فليحضر حتى نقسمها بينهم فقسمها عمر بينهم فقال رئيسهم يعني رجلا من اليهود : لا تخرجنا يا أمير المؤمنين ، دعنا نكن ( 1 ) فيها كما أقرنا
--> 1 ) نكن : من باب رد أي نستتر فيها ونصان من الحر والبرد . ح .